الرئيسية اساسيات البرامج الموديلات الإكسسوارات 

 دفتر الزوار المفضلة اتصل بنا


لماذا تقتني كمبيوترا كفياً ؟

( PDA )



تجد العيون محدقة بها في صالات الإنتظار بالمطارات ، تجد العيون مثبته عليها أثناء رحلات القطارات والطائرات ، تجد الكثيرين يحملونها في أيديهم ، جيوبهم ، وحقائبهم ، تجدها في الفنادق ، والمقاهي ووسائل المواصلات بل وحتى في الحدائق والمراكز التجارية الكبرى

ماهي هذه الأجهزة الصغيرة ذات الشاشات التي تنبعث منها اضاءة ذات الوان زاهية؟ ولماذا تتسمر امامها العيون متناسية ومهملة لما يدر حولها؟ وأي جاذبية تلك التي تجعل المرء لايرفع بصره عنها طوال رحلة الطائرة او القطار؟

"بالطبع هي بعينها الأجهزة الكفية او المساعدات الشخصية الرقمية "بي دي ايه  

سنتطرق هنا إلي موضوع يهم الجميع ، وسؤال يسأله الكل ..  أريد شراء مساعدا رقميا او كمبيوترا كفيا فمباذا تنصحونني؟
سؤال وجيه يفرض نفسه امام وجود شريحة واسعة من الموديلات المتنوعة ، فأيها تختار ؟ وسؤال لربما لن يطرح قبل خمس سنوات حينما كانت البالم تهيمن على السوق بلا منافس . سؤال تقليدي تعرضنا ونتعرض له جميعا في ظل وجود هذا التنوع من الكم الهائل من المساعدات الرقمية "بي دي ايه"

قيل قديما " الحاجة أم الإختراع" ومن هذا المبداء نستلهم اولى الخطوات لإقتناء جهاز كفي . فعلى إفتراض أننا بصدد شراء هاتف جوال ، فإن اولى البديهيات التي تجذبنا ناحية موديل معين بذاته هي " المميزات" كلما تعددت كلما كان هو الأفضل والأحسن وبالطبع .. الأعلى سعراً 
إن اولى اوجه بديهيات الشراء تنحصر في المميزات ، فما قيمة كمبيوتر جيب بشاشة احادية اللون امام آخريتمتع بشاشة ذات 64 مليون لون ؟ ، وماقيمة جهاز كفي لايدعم خاصية "جي اس ام" للتجوال الدولي امام أخر يتحول إلي هاتف جوال بضغطة زر . وما فائدة كميبوتر كفي للتنقل يقارب في وزنه 500 غرام . 
كلها أمور ذات أهمية ولكنها في المقابل لاتقارن بأهمية حاجتك الشخصية للكمبيوتر الكفي . أي نوع تقتنيه اليوم هو ثمرة لإستثمارك غدا

الحاجة أم الإختراع ، ومنها تحدد أنت حاجتك الشخصية أكثر من أي ناصح لك ، قل لي فقط .. ماذا تريد من الـجهازك الكفي ؟ . هناك 49 خاصية تقترن بالكمبيوتر الكفي أكثر من غيره من الأجهزة الإلكترونية ، في مقدمتها على سبيل المثال لا الحصر . التوافق الساخن وهو نقل البيانات من وإلي الكمبيوتر الشخصي . وبصيغة أخرى حمل الكمبيوتر الشخصي في جيبك

إن المميزات التقنية لايحددها سواك فحاجتك هي الدليل الأكيد على إقتناء نوع معين من الأجهزة الكفية ، إن أولى خطوات الأختيار تندرج تحت ظل هذا المبداء الأساسي . فقبل الإقدام على الشراء عليك أن تحدد أهدافك الخاصة بك وحدك وتكتبها على ورقه صغيرة ، ثم أختر الكتالوجات والبروشورات الخاصة بكل موديل وقارنها بأحتياجاتك الشخصية . إستشر البائعين ، ولكن لاتجازف بأخذ نصائحهم مباشرة فهمهم المكسب المادي اما همك أنت فهو غطاء حاجاتك وأهدافك. إقراء الكتيبات بتمعن وإستعن بعد الله بالأنترنت ، إتجه صوب مواقع الشركات المنتجه وتفحص كل منتج على حدة وقارنه بماتحتاجه انت في الجهاز الكفي 
تذكر بأنك قد تجازف كثيرا بجهدك ووقتك وحتى مالك مقابل صفقة فاشلة ، لذا عليك التريث قبل الإقدام على عملية الشراء

إن اولى مبادئ الشراء هو مايعرف بأسم الشراء المجاني او الشراء العيني وهذا المصطلح يقصد به التبضع بواجهات المحلات التجارية او التبضع المجاني ويشمل ذلك كل ماله علاقة بالمنتج من عرضه على واجهات المحلات التجارية مرورا بفحصه الذاتي عن طريق اللمس والتجربه وبالبروشورات والكتالوجات والأنترنت وهو مركز حصاد او حصيلة عملية الشراء الأخيرة

إن التنوع هذا في المنتجات والموديلات للأجهزة الكفيه له مميزاته ، وإن من أهمها بطبيعة الحال إسم الشركة المنتجة ، فشركة عملاقة لها إستراتيجتها المعروفه بهذا النوع من الأجهزة خير من شركة مغامرة او جديدة كليا ، فللخبرة عامل حاسم في الإختيار هنا

أخيرا .. تذكر من جديد "الحاجة أم الإختراع" ... حدد أهدافك وركز على إحتياجاتك وعين إستراتيجيتك ، ثم إنطلق نحو عالم من حرية عدم التقيد بالأسلاك الكهربائية .. إنطلق نحو أفق اللاسلكية بإقتنائك للكمبيوتر الكفي . 
ومثل الآخرين .. سنراك قريبا بصالة المطار او الطائرة او في القطار وعينيك متشبثتين بشاشة الكمبيوتر الكفي ، تتصفح كتاب الله العظيم او تقراء أخر نشرة للأخبار او صحيفتك المفضله أو أنك تنظر إلي صور احبابك و ابنائك و تستمع بشريط فيديو قصير لهم

.تجول بحرية في عالم من التقنية اللاسلكية ، ولكن لاتقيد نفسك بسؤ الأختيار


Aims